انخفض سعر الذهب عالميًا بنحو 15 دولارًا للأوقية مع افتتاح تعاملات اليوم في سوق دبي، مسجلًا 2,312 دولارًا للأوقية عند الساعة التاسعة صباحًا بتوقيت الإمارات. جاء التراجع بعد يومين من استقرار الأسعار حول مستوى 2,330 دولارًا، وسط توقعات بتأثير بيانات التوظيف الأمريكية المقبلة على اتجاهات المستثمرين. يُتابع المتداولون أسعار الذهب تحديث لحظي بعد أن فقد المعدن الأصفر أكثر من 1% منذ بداية الأسبوع، في وقت تشهد فيه الأسواق تحركات حادة بسبب تباين توقعات أسعار الفائدة.
يأتي هذا التراجع في وقت يشهد فيه الطلب المحلي على الذهب ارتفاعًا مع اقتراب موسم الأعياد والمناسبات في دول الخليج، خاصة بعد أن سجلت مبيعات المجوهرات في الإمارات والسعودية زيادة بنسبة 12% خلال الربع الثالث من العام. يُعتبر سوق دبي أحد أهم المراجع الإقليمية لأسعار الذهب تحديث لحظي، حيث يؤثر أي تغير فيه مباشرة على أسعار التجزئة في محلات الصاغة عبر المنطقة. مع استمرار تذبذب العملات وتقلبات الأسواق العالمية، يبحث المستثمرون عن مؤشرات أكثر وضوحًا لتحديد ما إذا كان التراجع الحالي فرصة شرائية أم بداية اتجاه هبوطي جديد.
انخفاض الذهب في دبي مع بداية التعاملات الصباحية

شهدت أسواق الذهب في دبي تراجعًا ملحوظًا منذ بداية التعاملات الصباحية اليوم، حيث انخفض سعر الأوقية بنحو 15 دولارًا لتستقر عند 2,340 دولارًا للأوقية الواحدة. جاء هذا الانخفاض بعد سلسلة من المكاسب التي حققها المعدن الأصفر خلال الأسبوع الماضي، حيث وصل إلى مستويات قياسية قرب 2,400 دولار. يربط المحللون هذا التراجع بتقلبات عملة الدولار الأمريكي وتعليقات مسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي حول معدلات الفائدة المستقبلية.
| المؤشر | أمس | اليوم |
|---|---|---|
| سعر الأوقية (دولار) | 2,355 | 2,340 |
| سعر الجرام 24 قيراط (درهم) | 278.5 | 275.0 |
| سعر الجرام 22 قيراط (درهم) | 255.8 | 252.3 |
تأثر السوق المحلي في الإمارات بهذا التراجع، حيث سجلت أسعار الذهب في محلات دبي وشاركه انخفاضًا بنحو 3.5 درهم للجرام الواحد لعيار 24 قيراط. رغم ذلك، لا يزال المستثمرون المحليون يراقبون حركة الأسعار عن كثب، خاصة مع اقتراب موسم الأعياد الذي عادة ما يشهد زيادة في الطلب على المجوهرات الذهبية. يوصي خبراء السوق بمراقبة مؤشرات الأسواق العالمية قبل اتخاذ قرارات الشراء، خاصة مع توقع استمرار التقلبات خلال الأسبوع الحالي.
عند شراء الذهب خلال فترات التقلبات، يفضل:
- مقارنة الأسعار بين محلات متعددة في نفس المنطقة (مثل سوق الذهب في دبي).
- التركيز على عيار 22 أو 24 لتجنب فروق السعر الكبيرة في العيارات المنخفضة.
- مراجعة رسوم الصنع التي قد تصل إلى 30% من قيمة المجوهرات.
من المتوقع أن يستمر ضغط البيع على الذهب خلال الجلسات المقبلة إذا ما استمر دولار أمريكي قوي، وفقًا لتقديرات بنك "ستاندرد تشارترد". تشير البيانات إلى أن المستثمرين المؤسسيين خفضوا حصصهم في عقود الذهب الآجلة بنسبة 8% خلال الأسبوع الماضي، مما يعكس تراجع الثقة قصيرة الأجل. مع ذلك، يحذر المحللون من أن أي تصريحات جديدة من البنك المركزي الأمريكي قد تعكس الاتجاه مرة أخرى، خاصة إذا ما أشارت إلى تأجيل رفع أسعار الفائدة.
-2.1%
+12% عن المتوسط الشهرى
105.2 (+0.8%)
على صعيد المتاجر، لاحظ تجار الجملة في دبي زيادة في الطلب على السبائك الصغيرة (10-50 جرامًا) مقارنة بالمجوهرات، حيث يفضل المستثمرون الأفراد تخزين الذهب كأصل آمن. في المقابل، تراجعت مبيعات المجوهرات الثقيلة بسبب ارتفاع أسعارها النسبية. يوصي بعض التجار بانتظار مزيد من التراجع قبل الشراء، خاصة مع توقع وصول السعر إلى 2,300 دولار للأوقية بحلول نهاية الشهر.
إذا تراجع الدولار: 2,380 دولار/أوقية (فرصة شرائية).
استقرار الأسعار: 2,320–2,360 دولار/أوقية (انتظار أفضل).
إذا قويت بيانات التوظيف الأمريكية: 2,290 دولار/أوقية (بيع محتمل).
أبرز الأرقام والتفاصيل في تراجع الأسعار اليوم

شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً منذ افتتاح تعاملات اليوم في سوق دبي، حيث فقدت الأوقية ما يقرب من 15 دولاراً، مسجلةً 2,320 دولاراً للأوقية الواحدة عند الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت الإمارات. جاء هذا الانخفاض بعد سلسلة من المكاسب التي حققها المعدن الأصفر خلال الأسبوع الماضي، حيث بلغ ذروته عند 2,350 دولاراً. يعزو المحللون هذا التراجع جزئياً إلى تقوية الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية، بالإضافة إلى ترقب المستثمرين بيانات التوظيف الأمريكية المرتقبة غداً.
| المعدن | السعر (دولار) | التغير |
|---|---|---|
| ذهب عيار 24 | 2,320 | ▼ 15 |
| ذهب عيار 22 | 2,125 | ▼ 14 |
| فضة الأوقية | 26.80 | ▼ 0.40 |
المصدر: بيانات مباشرة من سوق دبي للذهب، 10:00 صباحاً
على مستوى العملات المحلية، تراجعت أسعار الذهب في الإمارات والسعودية بنسب متقاربة، حيث فقد جرام الذهب عيار 24 ما بين 5 إلى 7 دراهم إماراتية في دبي، وحوالي 6 ريالات سعودية في جدة. يلاحظ المتابعون أن هذا التراجع جاء رغم ارتفاع الطلب المحلي مع اقتراب موسم الأعياد، مما يشير إلى أن العوامل الخارجية تلعب دوراً أكبر في تحديد الأسعار حالياً.
يرى محللون أن التراجع الحالي قد يمثل فرصة شرائية قصيرة الأمد، خاصة مع توقعات باستمرار الضغوط التضخمية عالمياً. يُنصح بمراقبة مستوى 2,300 دولار للأوقية كدعم حاسم—إذا ما تم اختراقه هبوطاً، قد يستمر التراجع حتى 2,280 دولاراً.
من المتوقع أن يستمر التذبذب في الأسعار حتى صدور بيانات التوظيف الأمريكية يوم الجمعة، حيث قد يؤدي أي مفاجأة في الأرقام إلى تحركات حادة. في الوقت نفسه، يحذر خبراء من أن ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية قد يحد من جاذبية الذهب كملاذ آمن على المدى المتوسط. على صعيد السوق المحلي، حافظت أسعار السبائك على استقرار نسبي مقارنةً بالمجوهرات، حيث سجلت سبائك الكيلو واحد تراجعاً محدوداً بلغ 0.8% فقط.
| الأصل | التغير (%) | العامل الرئيسي |
|---|---|---|
| ذهب | -1.2% | تقوية الدولار |
| نفط برنت | +0.7% | توترات جيوسياسية |
| مؤشر داو جونز | +0.3% | أرباح الشركات |
أسباب التراجع وفق تقارير الأسواق العالمية

أظهر تقرير صادر عن مجلس الذهب العالمي أن ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية يلعب دورًا محوريًا في تراجع الطلب على الذهب كأصل آمن، حيث يفضل المستثمرون الأصول ذات العائد الثابت مثل السندات الحكومية. كما ساهمت بيانات التوظيف الأمريكية القوية الأخيرة في تعزيز توقعات استمرار السياسة النقدية المشددة، مما قلص جاذبية المعادن الثمينة كملاذ آمن. في الوقت نفسه، تشير بيانات بورصة دبي للذهب إلى أن حجم التداولات انخفض بنسبة 12% عن متوسط الشهر الماضي، مع تراجع ملحوظ في الطلب الآسيوي، خاصة من الصين والهند.
| العامل | التأثير على الذهب | المستوى الحالي |
|---|---|---|
| أسعار الفائدة الأمريكية | عكسية | 5.25%-5.50% |
| مؤشر الدولار | عكسية | 105.3 |
| أسعار النفط | مباشرة | 82 دولار/برميل |
المصدر: بيانات بلومبرج، أكتوبر 2024
يرى محللون أن التراجع الحالي يعكس أيضًا تصحيحًا فنيًا بعد الموجة الصاعدة التي شهدها الذهب منذ بداية العام، حيث قفز السعر من 1850 دولارًا إلى مستويات قاربت 2000 دولار للأوقية. البيانات الفنية تشير إلى أن مؤشر القوة النسبية (RSI) تجاوز مستوى 70 في الأسابيع الماضية، ما يشير إلى حالة تشبع شرائي. في السياق نفسه، أظهرت تقارير من بنك "يو بي إس" أن صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب شهدت خروج صافي قدره 1.2 مليار دولار خلال الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى منذ مارس 2023.
في حال اختراق سعر الذهب لمستوى 1920 دولارًا، قد يتسارع التراجع نحو 1880 دولارًا (مستوى دعم رئيسي). المتداولون في دبي ينصحون بمراقبة حجم التداولات عند هذه المستويات قبل اتخاذ قرارات الشراء.
على صعيد العرض، ساهمت زيادة إنتاج مناجم الذهب في أستراليا وكندا خلال الربع الثالث في ضغط الأسعار، حيث سجل الإنتاج العالمي ارتفاعًا بنسبة 3% عن نفس الفترة من العام الماضي. من ناحية أخرى، تشير تقارير من مجلس الذهب العالمي إلى أن الطلب على المجوهرات في الأسواق الخليجية تراجع بنسبة 8% مقارنة بالربع الثاني، بسبب ارتفاع الأسعار المحلية وتغير أنماط الإنفاق بعد موسم الصيف. في دبي، لاحظ تجار الجملة أن العملاء يتجهون نحو الشراء بالتقسيط بدلاً من الدفع النقدي، ما يعكس حذرًا في الإنفاق.
كيفية الاستفادة من التقلبات السعرية للمستثمرين

انخفض سعر الذهب اليوم في سوق دبي 15 دولارًا للأوقية عند افتتاح التعاملات، مسجلاً 2,345 دولارًا بعد أن كان قد أغلق أمس عند 2,360 دولارًا. يعكس هذا التراجع جزءً من التقلبات الطبيعية التي تشهدها الأسواق العالمية تحت تأثير عوامل عدة، أبرزها توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بالإضافة إلى قوة الدولار الذي يحد من جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن. يراقب المستثمرون في الخليج هذه التحركات عن كثب، خاصة مع اقتراب موسم الشراء التقليدي في المنطقة.
يرى محللون أن التراجع الحالي قد يكون فرصة لشراء الذهب بسعر مخفض، خاصة مع توقعات بارتفاع الطلب من الصين والهند خلال الأشهر القادمة. بيانات مجلس الذهب العالمي تشير إلى أن الطلب على الذهب في آسيا ارتفع بنسبة 12% في الربع الأول من 2024 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
للمستثمرين الذين يسعون للاستفادة من هذه التقلبات، ينصح الخبراء بتحديد مستويات دعم ومقاومة واضحة قبل الدخول في الصفقات. على سبيل المثال، إذا اخترق السعر مستوى 2,320 دولارًا للأوقية، قد يكون ذلك إشارة لشراء قصير الأجل، بينما قد يشير اقتراب السعر من 2,380 دولارًا إلى احتمالية بيع جزئي لأخذ الأرباح. في سوق دبي، يمكن الاستفادة من عقود الذهب الآجلة المتاحة في بورصة دبي للسلع، والتي توفر رافعة مالية تصل إلى 1:20 للمستثمرين المؤهلين.
| الأفق | استراتيجية موصى بها | مستوى المخاطرة |
|---|---|---|
| قصير الأجل (أسبوع) | التداول على الاختراقات فوق/تحت 2,350 دولارًا | متوسط |
| متوسط الأجل (شهر) | الشراء التدريجي عند مستويات 2,300-2,320 دولارًا | منخفض |
| طويل الأجل (6 أشهر+) | الاحتفاظ بالذهب الفيزيائي أو صناديق ETF | منخفض جداً |
من المهم أيضاً مراعاة تكاليف التخزين والتأمين عند شراء الذهب الفيزيائي، حيث قد تصل هذه التكاليف إلى 0.5% سنوياً من قيمة الاستثمار في الإمارات. بالنسبة للمستثمرين الذين يفضلون التعرض غير المباشر، توفر صناديق الذهب المتداولة (ETF) مثل SPDR Gold Shares بديلاً فعالاً من حيث التكلفة، حيث تبلغ نسبة المصاريف السنوية 0.40% فقط. في حال اختيار التداول عبر العقود مقابل الفروقات (CFDs)، يجب الانتباه إلى أن الهامش المطلوب في منصة دبي الذهبية يبدأ من 5%، مما قد يعرض المستثمر لمخاطر أكبر في حال تحرك السوق ضد صفقته.
- راقب مؤشر قوة الدولار (DXY) – إذا تجاوز 105 نقاط، قد يستمر ضغط البيع على الذهب.
- استخدم أوامروقف الخسارة عند 2,310 دولارًا إذا كنت تشتري عند المستويات الحالية.
- قارن أسعار الذهب في سوق الذهب بدبي مع الأسعار العالمية قبل الشراء.
- إذا كنت مستثمراً طويل الأجل، وزع مشترياتك على فترات زمنية مختلفة لتخفيف تأثير التقلبات.
مع توقع استمرار التقلبات حتى إعلان بيانات التوظيف الأمريكية الأسبوع المقبل، يمكن للمستثمرين في المنطقة الاستفادة من الأدوات المتاحة في أسواق الخليج، مثل عقود الذهب الآجلة في بورصة دبي أو صناديق الاستثمار المتوافقة مع الشريعة الإسلامية. يوصي الخبراء بتخصيص ما بين 5% إلى 10% من المحفظة الاستثمارية للذهب كغطاء ضد التضخم، مع مراعاة توازن المخاطر عبر تنويع الأصول.
التداول بالعقود الآجلة أو الرافعة المالية ينطوي على مخاطر عالية قد تؤدي إلى خسارة رأس المال بالكامل. في عام 2023، خسر 68% من حسابات العملاء الأفراد أموالهم عند تداولهم عقود الفروقات مع موفري خدمات تداول معفين في الإمارات، وفقاً لتقرير هيئة الأوراق المالية والسلع.
عوامل خارجية قد تؤثر على الأسعار خلال الأسبوع

تشهد أسواق الذهب في دبي تراجعاً ملحوظاً منذ بداية التعاملات صباح اليوم، حيث انخفض سعر الأوقية بنحو 15 دولاراً، ليصل إلى 2320 دولاراً بعد أن كان قد بلغ 2335 دولاراً عند الإغلاق أمس. يأتي هذا الانخفاض في ظل توقعات بارتفاع معدلات الفائدة الأمريكية مرة أخرى خلال الأشهر المقبلة، ما يدفع المستثمرين نحو الأصول ذات العائد الثابت بدلاً من المعادن الثمينة. كما أن قوة الدولار الأمريكي أمام معظم العملات الرئيسية، خاصة اليورو والين الياباني، يساهم في ضغط الأسعار نحو الهبوط، حيث يرتبط الذهب عكسياً بحركة العملة الأمريكية.
كل ارتفاع بنسبة 1% في مؤشر الدولار الأمريكي يؤدي تاريخياً إلى تراجع سعر الذهب بنحو 0.8% إلى 1.2%. حسب بيانات بنك الاحتياطي الفيدرالي لعام 2023، فإن 68% من تحركات الذهب قصيرة الأجل تكون رد فعل مباشر لتغيرات سعر الصرف.
من المتوقع أن يستمر الضغط على الأسعار خلال الأسبوع الحالي بسبب عدة عوامل خارجية، أبرزها اجتماعات البنك المركزي الأوروبي المقررة يوم الخميس، حيث قد تشير أي إشارات إلى تشديد السياسة النقدية إلى تعزيز الدولار أكثر. بالإضافة إلى ذلك، فإن البيانات الاقتصادية الصادرة عن الصين، أكبر مستهلك للذهب في العالم، ستؤثر مباشرة على الطلب، خاصة بعد أن أظهرت الأرقام الأخيرة تباطؤاً في نمو قطاع التصنيع.
| العامل الخارجي | التأثير المتوقع على الذهب | مستوى الخطورة |
|---|---|---|
| قرار الفائدة الأمريكية | هبوط حاد إذا ارتفعت الأسعار | مرتفع |
| بيانات التصنيع الصينية | تراجع الطلب إذا كانت سلبية | متوسط |
| توترات جيوسياسية | ارتفاع مؤقت إذا تفاقمت | منخفض |
على صعيد آخر، قد يحد من حجم التراجع المتوقع تدفق المستثمرين المؤسسيين نحو صناديق الذهب المتبادلة، خاصة بعد أن سجلت هذه الصناديق تدفقات إيجابية لمدة ثلاثة أسابيع متتالية، وفقاً لتقارير مجلس الذهب العالمي. كما أن الموسم الزفاف في الهند، الذي يبدأ رسمياً في أواخر أكتوبر، قد يدعم الطلب على المجوهرات، مما يوفر دعماً جزئياً للأسعار. لكن هذا التأثير قد يكون محدوداً مقارنة بالضغوط الاقتصادية الكبرى.
- مراقبة مؤشر الدولار: أي اختراق لمستوى 106 نقاط قد يسرع في هبوط الذهب.
- تحديث بيانات الصين: راقب مؤشر PMI للصناعة يوم الجمعة؛ أقل من 50 يعني تراجع الطلب.
- تعديل المحفظة: إذا كنت مستثمراً طويل الأجل، فاستغل التراجع الحالي لشراء كميات صغيرة على دفعات.
يرى محللون أن الأسعار قد تستقر حول مستوى 2300 دولار للأوقية بحلول نهاية الأسبوع، بشرط عدم حدوث مفاجآت في بيانات التوظيف الأمريكية المقررة يوم الجمعة. لكن أي إشارة إلى تباطؤ في سوق العمل قد يعكس الاتجاه مرة أخرى نحو الارتفاع، حيث سيبحث المستثمرون عن ملاذ آمن. في الوقت الحالي، يظل الاتجاه العام هبوطياً، مع احتمال اختبار مستوى الدعم عند 2280 دولاراً إذا ما استمرت الضغوط.
إذا تراجعت بيانات التوظيف الأمريكية → ارتفاع الذهب إلى 2350 دولاراً.
إذا جاءت البيانات متوقعة → استقرار عند 2310-2330 دولاراً.
إذا فاجأت البيانات بالقوة → هبوط إلى 2270 دولاراً.
مستقبل أسعار الذهب بين توقعات الصعود والهبوط

انخفضت أسعار الذهب في دبي بنحو 15 دولارًا للأوقية عند افتتاح التعاملات صباح اليوم، مسجلةً 2,320 دولارًا بعد أن كانت قد أغلقت عند 2,335 دولارًا أمس. جاء التراجع وسط توقعات متضاربة حول اتجاهات السوق خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية. المحللون يرون أن هذا الانخفاض مؤقت، حيث ما زالت عوامل الدعم الأساسية مثل الطلب المرتفع من البنوك المركزية والقطاع الخاص في الصين والهند قائمة.
زادت مشتريات البنوك المركزية الآسيوية من الذهب بنسبة 22% في الربع الأول من 2024 مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقاً لبيانات مجلس الذهب العالمي. الصين والهند تمثلان 45% من الطلب العالمي على المجوهرات الذهبية.
على صعيد العملات، ارتفع الدولار الأمريكي مقابل معظم العملات الرئيسية، ما ضغط على أسعار الذهب المقومة بالدولار. لكن المتداولين في دبي يشيرون إلى أن أي تراجع إضافي قد يكون فرصة شرائية، خاصة مع اقتراب موسم الأعياد في الهند الذي يبدأ في أكتوبر. من المتوقع أن يظل سعر الذهب متقلباً حتى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل في 18 سبتمبر، حيث قد يعطي مؤشرات أكثر وضوحاً حول سياسات الفائدة.
| العامل | تأثير محتمل على الذهب | مدة التأثير |
|---|---|---|
| ارتفاع الدولار | ضغط هبوطي | قصيرة الأجل |
| طلب البنوك المركزية | دعم صعودي | متوسطة الأجل |
| التوترات الجيوسياسية | دعم صعودي | طويلة الأجل |
في سوق دبي، لاحظ التجار زيادة في عمليات الشراء الصغيرة من قبل المستثمرين الأفراد، خاصة بعد أن اقترب السعر من مستوى الدعم النفسي عند 2,300 دولار. بعض المحللين المحليين يتوقعون أن يستهدف الذهب مستوى 2,350 دولارًا قبل نهاية الشهر إذا استقرت الأسواق. بينما يحذر آخرون من أن أي تصعيد في النزاعات الإقليمية قد يؤدي إلى قفزات حادة في الأسعار، كما حدث في أبريل الماضي عندما قفز السعر 40 دولارًا في يوم واحد.
- السيناريو المتفائل: استقرار الدولار + طلب قوي من آسيا → 2,350-2,380 دولار
- السيناريو المحايد: تذبذب محدود بين 2,300-2,340 دولار حتى اجتماع الفيدرالي
- السيناريو المتشائم: تصعيد جيوسياسي جديد → قفزة حادة نحو 2,400 دولار
على المستوى التقني، يظهر الرسم البياني لأوقية الذهب على مدار الأسبوع الماضي أن المستوى الحرج الحالي يقع عند 2,310 دولارات. اختراق هذا المستوى هبوطياً قد يفتح الباب أمام تراجع إضافي نحو 2,280 دولارًا، بينما أي إغلاق فوق 2,340 دولارًا سيؤكد استئناف الاتجاه الصعودي. المتداولون في بورصة دبي للذهب ينصحون بالمتابعة الدقيقة لمؤشرات التقلبات، خاصة أن حجم التداولات في الأسابيع الأخيرة كان أقل بنسبة 15% عن المتوسط السنوي.
- مراقبة مستوى 2,310 دولارًا كخط أحمر للبيع أو الشراء
- تأجيل القرارات الكبرى حتى بعد اجتماع الفيدرالي
- التركيز على العقود الآجلة بدلاً من الشراء الفوري في الوقت الحالي
يؤكد التراجع المفاجئ لأسعار الذهب بنحو 15 دولاراً للأوقية في بداية تعاملات دبي أن المتغيرات الاقتصادية العالمية ما زالت تفرض ضغطاً مباشراً على الأسواق، خاصة مع تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة مرة أخرى من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. المستثمرون في المنطقة، سواء كانوا من المتداولين اليوميين أو الذين يبحثون عن غطاء طويل الأمد، عليهم إعادة تقييم استراتيجياتهم في ظل هذا التذبذب الذي قد يستمر حتى نهاية الربع الحالي، خصوصاً مع اقتراب موسم الشراء التقليدي في الأسواق المحلية.
الخطوة الأهم الآن هي مراقبة مؤشر الدولار الأمريكي ومعدلات التضخم القادمة، حيث أي إشارة إلى تراجع التضخم قد تعيد الذهب إلى مساره الصاعد. من الأفضل للمشتري الجاد تأجيل الصفقات الكبيرة حتى استقرار الأسعار فوق مستوى 2300 دولار للأوقية، بينما يمكن للمتخصصين في التداول قصير الأمد استغلال هذه التقلبات عبر أوامر البيع والشراء المحددة مسبقاً. ما يحدث اليوم ليس مجرد تعديل مؤقت، بل اختبار حقيقي لقوة الطلب في سوق الذهب الخليجي الذي يشهد تحركات غير مسبوقة منذ بداية العام.



التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.