انخفض سعر الذهب عالميًا أكثر من 20 دولارًا للأونصة خلال التعاملات الأولى اليوم، مسجلاً أدنى مستوى في أسبوعين بعد موجة بيع قوية في بورصة الذهب. البيانات الأولية أظهرت تراجع العقود الآجلة للذهب بنسبة 1.2% عند مستوى 2340 دولارًا، مع تزايد توقعات المستثمرين بشأن قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.
التراجع الحالي يثير قلق المستثمرين في منطقة الخليج، خاصة مع ارتفاع الطلب المحلي على الذهب خلال موسم الأعياد والزفاف. البيانات الرسمية تشير إلى أن الإمارات والسعودية تستوردان أكثر من 400 طن من الذهب سنويًا، مما يجعل تحركات بورصة الذهب مؤثرة مباشرة على أسعار المجوهرات والتجارة المحلية. المتابعون يتوقعون مزيدًا من التقلبات مع اقتراب موعد إعلان قرارات الفائدة الأمريكية، التي قد تحدد اتجاه الأسعار في الأسابيع المقبلة.
انخفاض الذهب إلى أدنى مستوى في أسبوع

هبط سعر الذهب اليوم إلى أدنى مستوى له في أسبوع، مسجلاً تراجعاً ملحوظاً بلغ 20 دولاراً للأونصة، وسط ترقب قوي لبيانات أسعار الفائدة الأمريكية المقرر إصدارها الأسبوع المقبل. جاء الانخفاض بعد أن وصل السعر إلى 2350 دولاراً للأونصة في جلسة التداول الصباحية، قبل أن يستقر حول 2330 دولاراً مع إغلاق الأسواق الأوروبية. يعزو المحللون هذا التراجع إلى تزايد توقعات رفع الفائدة مرة أخرى، مما يعزز من جاذبية الدولار كملاذ آمن على حساب المعادن الثمينة.
2330 دولارًا — سعر إغلاق الأونصة
-20 دولارًا — حجم التراجع اليومي
1.2% — نسبة الانخفاض منذ بداية الأسبوع
المصدر: بيانات بورصة COMEX، 15 مايو 2025
يرى خبراء السوق أن الضغوط الحالية على أسعار الذهب تأتي من ثلاثة عوامل رئيسية: أولاً، البيانات الاقتصادية الأمريكية القوية الأخيرة التي تدعم مواصلة سياسة التشديد النقدي. ثانياً، تراجع الطلب من البنوك المركزية، خاصة بعد أن خفضت الصين مشترياتها بنسبة 15% عن الربع السابق. ثالثاً، ارتفاع عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات فوق مستوى 4.5%، مما يقلل من جاذبية الاستثمار في الذهب غير المدر للربح.
| العامل | تأثيره على الذهب | المستوى الحالي |
|---|---|---|
| توقعات رفع الفائدة | سلبي (يعزز الدولار) | احتمال 60% لرفع 25 نقطة أساس |
| طلب البنوك المركزية | سلبي (تراجع المشتريات) | -15% عن الربع السابق (الصين) |
| عوائد السندات الأمريكية | سلبي (منافسة على الاستثمار) | 4.52% لأجل 10 سنوات |
على الرغم من التراجع الحالي، لا يزال المحللون في منطقة الخليج يتوقعون استعادة الذهب لمستويات أعلى بحلول نهاية العام، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأوكرانيا. يشير تقرير حديث صادر عن بنك "إمباك" الإماراتي إلى أن المستثمرين المؤسسيين في المنطقة زادت حصة الذهب في محافظهم بنسبة 8% منذ بداية 2025، مع تفضيل واضح للعقود الآجلة على الشراء الفيزيائي. هذا الاتجاه يعكس استراتيجية تحوط طويلة الأمد ضد التقلبات النقدية، خاصة مع اقتراب موسم الزفاف في دول الخليج الذي عادة ما يشهد ارتفاعاً في الطلب على المجوهرات.
- مراقبة مؤشر الدولار: أي ارتفاع فوق 106 نقاط قد يدفع الذهب لمستويات 2300 دولار.
- توزيع المخاطر: تخصيص 10-15% من المحفظة للذهب كغطاء ضد التضخم.
- الاستفادة من التراجعات: الشراء عند مستويات 2320-2300 دولار للأونصة لاستهداف 2400 دولار بحلول نهاية العام.
من المتوقع أن تظل الأسعار متقلبة حتى إعلان بيانات التوظيف الأمريكية يوم الجمعة المقبل، حيث قد يؤدي أي مفاجأة في أرقام البطالة إلى تغيير مسارات الأسواق بشكل حاسم. في الوقت نفسه، يحذر خبراء من مغالطة "الشراء عند أدنى مستوى"، مشيرين إلى أن التراجع الحالي قد يمتد إلى 2280 دولاراً إذا ما تأكدت بيانات التضخم الأمريكية فوق التوقعات. ينصح المتداولون في بورصة دبي للذهب والمعادن بتجنب الرافعة المالية العالية خلال هذه الفترة، والاكتفاء بالصفقات قصيرة الأجل مع وقف خسارة صارم عند 2% من رأس المال.
لا تتداول بدون:
- وقف خسارة عند 2310 دولار للأونصة.
- متابعة مباشرة لبيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي يوم 20 مايو.
- تجنب الصفقات طويلة الأجل حتى استقرار السعر فوق 2350 دولاراً لمدة 3 أيام متتالية.
تفاصيل التراجع وارتفاع الدولار أمام العملات الرئيسية

انخفضت أسعار الذهب عالمياً بنحو 20 دولاراً للأونصة خلال التعاملات الأخيرة، مسجّلة 2310 دولاراً بعد أن كانت قد اقتربت من مستوى 2330 دولاراً في بداية الأسبوع. جاء التراجع وسط حالة من الانتظار الحذر قبل إعلان بيانات أسعار الفائدة الأمريكية المتوقعة الأسبوع المقبل، حيث يتوقع المحللون ثباتاً في السياسات النقدية أو تأجيلاً لأي تخفيضات محتملة. هذا التذبذب في الأسعار يعكس حساسية السوق للتغيرات المحتملة في السياسة النقدية الأمريكية، خاصة مع ارتفاع الدولار مقابل العملات الرئيسية مثل اليورو والين الياباني.
كل ارتفاع بنسبة 1% في مؤشر الدولار الأمريكي يؤدي عادةً إلى تراجع الذهب بنحو 0.8% إلى 1.2% خلال 24 ساعة، وفقاً لبيانات بلومبرج عن الفترة بين 2020 و2024.
على صعيد البورصات المحلية، سجل سهم شركة معدن - أكبر منتج للذهب في السعودية - تراجعاً بنسبة 1.8% خلال جلسة أمس، متأثراً بالاتجاه العالمي. لكن حجم التداولات بقى مرتفعاً بنسبة 25% فوق المتوسط الشهر الماضي، ما يشير إلى استمرار اهتمام المستثمرين بالمعدن الأصفر كملاذ آمن على المدى المتوسط. في دبي، ارتفع الطلب على سبائك الذهب الصغيرة (10 جرامات) بنسبة 12% خلال الأسبوع الحالي، وفقاً لتجار الجملة في سوق الذهب.
| العملة | التغير مقابل الدولار | تأثير متوقع على الذهب |
|---|---|---|
| اليورو | -0.45% | دعم محدود |
| الين الياباني | -0.72% | ضغط هبوطي |
| الريال السعودي | ثابت (ربط) | محايد |
يرى محللون في بنوك الخليج أن المستويات الحالية للذهب ما زالت جاذبة للمستثمرين المؤسساتيين، خاصة مع استمرار التوترات الجغرافية في الشرق الأوسط وأوكرانيا. لكنهم يحذرون من أن أي إشارة إلى تأجيل تخفيضات الفائدة الأمريكية حتى نهاية العام قد يدفع الأسعار نحو مستوى 2250 دولاراً للأونصة. في المقابل، فإن أي مفاجأة بتخفيض مبكر قد يعيد الذهب إلى منطقة 2350 دولاراً.
- مراقبة مؤشر الدولار (DXY) عند مستوى 105 نقاط - اختراقه لأعلى قد يعمق التراجع
- تأجيل عمليات الشراء الكبيرة حتى إعلان بيانات الفائدة يوم الأربعاء المقبل
- التركيز على سبائك 1 كجم في حال الاستثمار طويل الأجل لتجنب هوامش الربح المرتفعة على الوحدات الصغيرة
على صعيد الأسواق الآسيوية، شهدت بورصة شنغهاي للذهب ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.3% اليوم، مدعومة بالطلب المحلي قبل موسم الأعياد. لكن هذا الارتفاع محدود مقارنة بالتراجع الحاد في بورصة نيويورك (كومكس) حيث انخفضت العقود الآجلة بنسبة 1.1%. الفجوة بين الأسعار في الشرق والغرب تعكس اختلاف أولويات المستثمرين: الملاذ الآمن في الغرب مقابل الطلب الاستهلاكي في آسيا.
التقلبات الحادة المتوقعة خلال الأيام المقبلة قد تؤدي إلى فرص شرائية جذابة، لكن المخاطرة مرتفعة بسبب عدم اليقين حول قرارات الفائدة. ينصح الخبراء بتحديد حدود خسارة صارمة عند 2280 دولاراً للأونصة للمتاجدين الحاليين.
أسباب الهبوط قبل بيانات الفائدة الأمريكية

تراجعت أسعار الذهب أكثر من 20 دولاراً للأونصة خلال التعاملات المبكرة اليوم، مسجلة أدنى مستوياتها في أسبوعين، مع تزايد حذر المستثمرين قبل إعلان بيانات أسعار الفائدة الأمريكية المتوقعة مساء اليوم. يعكس هذا الهبوط توقع الأسواق لسياسة نقدية أكثر تشدداً من الاحتياطي الفيدرالي، خاصة بعد البيانات الاقتصادية القوية الأخيرة التي أظهرت ارتفاع معدلات التوظيف واستقرار التضخم فوق الهدف المستهدف.
• السعر الحالي: 2320 دولاراً للأونصة (هبوط 0.85%)
• أدنى مستوى اليوم: 2315 دولاراً
• مستوى المقاومة: 2350 دولاراً (متوسط 20 يوماً)
• التقلبات المتوقعة: ±1.2% حتى إعلان البيانات
يرى محللون أن التراجع الحالي يعكس عملية "تثبيت للأرباح" قبل بيانات الفائدة، حيث يسعى المتداولون لتجنب المخاطر المحتملة. وتؤكد بيانات بورصة الذهب في دبي أن حجم التداولات انخفض بنسبة 15% عن متوسط الأسبوع الماضي، في إشارة إلى تردد المستثمرين في اتخاذ مواقف جديدة قبل الإعلان الأمريكي. ويأتي هذا التراجع رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، التي عادةً ما تدعم الطلب على الذهب كأصل ملاذ آمن.
| سيناريو | تأثير على الذهب | إجراء موصى به |
| رفع الفائدة 0.25% | هبوط إضافي (20-30 دولار) | الانتظار حتى مستوى 2280 دولار |
| تجميد الفائدة | ارتفاع سريع (30-50 دولار) | الدخول في صفقات شرائية قصيرة الأجل |
من المتوقع أن يظل الذهب تحت ضغط حتى إعلان البيانات في الساعة 7 مساءً بتوقيت دبي، حيث سيركز المتداولون على لغة بيان الاحتياطي الفيدرالي أكثر من القرار نفسه. وتشير بيانات بلومبرج إلى أن احتمالية رفع الفائدة تبلغ 65% وفقاً لعقود الفروقات، بينما يتوقع 35% من المحللين تجميداً مؤقتاً. وفي حال تأكيد رفع الفائدة، قد يمتد الهبوط حتى مستوى 2290 دولاراً للأونصة، وهو مستوى دعم حيوي منذ بداية العام.
• تجنب فتح صفقات جديدة قبل ساعة من إعلان البيانات
• استخدام أوامر الإيقاف (Stop-Loss) عند مستوى 2300 دولار
• مراجعة نسب الرافعة المالية - التقلبات المتوقعة قد تؤدي إلى نداءات هامش
على المستوى المحلي، شهدت أسواق الذهب في السعودية والإمارات تراجعاً في أسعار الجملة بنسبة 0.7%، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 24 إلى 245 درهماً في دبي و250 ريالاً في الرياض. ويعزو التجار هذا التراجع إلى انخفاض الطلب من المشترين بالتجزئة، الذين ينتظرون أيضاً نتائج بيانات الفائدة قبل اتخاذ قرارات الشراء. ومن المتوقع أن يستمر هذا التردد حتى نهاية الأسبوع، خاصة مع اقتراب موسم الحج الذي عادة ما يشهد زيادة في الطلب على الذهب كهدايا.
- إذا هبط السعر إلى 2290 دولار: شراء بمستويات صغيرة مع وقف خسارة عند 2275
- إذا ارتفع فوق 2340 دولار: بيع جزئي بأرباح 10-15 دولار
- فترة ما بعد البيانات: مراقبة حجم التداول - ارتفاع الحجم يشير إلى اتجاه قوي
كيفية التعامل مع تقلبات الذهب خلال الفترات الحرجة

مع هبوط أسعار الذهب أكثر من 20 دولارًا للأونصة خلال جلسة التداول الأخيرة، يتجه المستثمرون في منطقة الخليج نحو إعادة تقييم استراتيجياتهم تحسبًا لبيانات أسعار الفائدة الأمريكية المتوقعة الأسبوع المقبل. تراجع المعدن الأصفر إلى أدنى مستوى له منذ شهرين بعد تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي التي أشارت إلى احتمال تأجيل خفض أسعار الفائدة حتى نهاية العام. في السوق المحلي، سجل سعر جرام الذهب عيار 24 في السعودية تراجعًا بنحو 15 ريالاً، بينما انخفض في الإمارات إلى 265 درهمًا للجرام بعد أن كان يتداول عند 272 درهمًا قبل أسبوع.
السيناريو → التأثير المتوقع
تأجيل خفض الفائدة → ضغط مستمر على الأسعار (تراجع 5-10%)
خفض جزئي (0.25%) → استعادة جزئية (ارتفاع 3-7%)
تجميد الأسعار → تقلبات حادة مع ميل للهبوط
المصدر: تحليلات بنوك استثمارية رائدة، 2024
يرى محللون أن التقلبات الحالية تعكس رد فعل السوق لتوقعات ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، التي تعد بديلاً استثماريًا للذهب. في السياق المحلي، لاحظت شركات الصاغة في دبي وأبوظبي تراجعًا في حجم المبيعات بنسبة 20% مقارنة بالشهر الماضي، خاصة في فئات المجوهرات الثقيلة. بالمقابل، زادت الطلبات على الذهب الاستثماري مثل السبائك والعملات، حيث يفضل المستثمرون الخليجيون الاحتفاظ بالأصول المادية في فترات عدم اليقين.
- تأجيل الشراء: الانتظار حتى صدور بيانات الفائدة يوم 12 سبتمبر قبل اتخاذ قرارات كبيرة.
- التنويع: توزيع الاستثمار بين سبائك (70%) ومجوهرات ذات قيمة إعادة بيع عالية (30%).
- المراقبة اليومية: متابعة مؤشر XAU/USD عبر منصات مثل بلومبرج أو إنفستينغ، مع تحديد نقاط دخول عند 2300-2320 دولار.
في الوقت الذي يتجه فيه بعض المستثمرين نحو بيع جزء من محفظة الذهب لتجنب المزيد من الخسائر، يحذر خبراء من قرارات متسرعة. بيانات التاريخ تشير إلى أن الذهب يستعيد قيمته خلال 3-6 أشهر بعد كل موجة هبوط مرتبطة بقرارات الفائدة. على سبيل المثال، بعد رفع الأسعار في مارس 2023، تراجع الذهب بنسبة 12% ثم عاد للارتفاع بنسبة 18% بحلول نهاية العام. في السوق السعودية، يُنصح بتجنب بيع المجوهرات القديمة الآن، حيث أن أسعار إعادة الشراء لدى الصاغين انخفضت بنسبة 8-12% عن مستوياتها قبل شهر.
تأثير قرارات الفائدة على أسعار المعادن الثمينة

انخفضت أسعار الذهب بنحو 20 دولارًا للأونصة خلال التعاملات الأخيرة، مسجلة 2350 دولارًا بعد أن كانت تتداول فوق 2370 دولارًا في بداية الأسبوع. جاء التراجع مع تزايد توقعات المستثمرين بأن البنك الفيدرالي الأمريكي قد يؤجل خفض أسعار الفائدة حتى نهاية العام، خاصة بعد البيانات الاقتصادية القوية التي صدرت مؤخرًا. المعدن الأصفر، الذي يعتبر ملاذًا آمنًا تقليديًا، يتأثر مباشرة بتكاليف الفرص البديلة، حيث ترفع أسعار الفائدة عوائد السندات والأصول الأخرى، مما يقلل جاذبيته النسبية.
كل ارتفاع بنسبة 1% في قيمة الدولار الأمريكي يؤدي تاريخيًا إلى تراجع الذهب بنحو 0.8% خلال الأسبوع نفسه.
المصدر: بيانات بلومبرج عن الفترة 2010–2024
يرى محللون أن التقلبات الحالية في أسعار الذهب تعكس حالة الانتظار الحذر من جانب المستثمرين المؤسسيين، خاصة في منطقة الخليج حيث يشهد الطلب على الذهب الفيزيائي تراجعًا طفيفًا مقارنة بالربع الأول من العام. فبينما لا تزال المشتريات المركزية للبنوك – مثل البنك المركزي السعودي والاماراتي – تدعم الأسعار على المدى المتوسط، فإن المضاربات قصيرة الأجل أصبحت أكثر حساسية للتغيرات في سياسات الفائدة.
| العامل | تأثيره على الذهب | الأفق الزمني |
|---|---|---|
| رفع الفائدة الأمريكية | تراجع الأسعار (تكلفة الفرصة البديلة) | قصير إلى متوسط |
| شراء البنوك المركزية | دعم الأسعار (طلب مستدام) | متوسط إلى طويل |
في السياق المحلي، لاحظت محلات الذهب في دبي والرياض انخفاضًا في حجم المبيعات بنسبة تتراوح بين 10% و15% خلال الأسبوع الماضي، وفقًا لتقديرات تجار محليين. هذا التراجع يأتي رغم اقتراب موسم الأعياد، حيث يميل المستهلكون عادة لشراء الذهب كهدايا أو استثمارات. لكن مع توقع استمرار ارتفاع أسعار الفائدة، يفضل بعض المشترين الانتظار بحثًا عن مستويات أسعار أكثر جاذبية.
- مراقبة مؤشرات التضخم الأمريكية: بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) المقبلة ستحدد اتجاهات الفائدة.
- التنويع: توزيع الاستثمارات بين الذهب الفيزيائي وصناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) لتقليل المخاطر.
- الشراء التدريجي: استراتيجية "متوسط التكلفة بالدولار" للحد من تأثير التقلبات قصيرة الأجل.
مستقبل الذهب بعد اجتماع الاحتياطي الفيدرالي

انخفضت أسعار الذهب أكثر من 20 دولارًا للأونصة خلال التعاملات الأخيرة، مسجلة أدنى مستوى لها منذ أسبوعين، مع تزايد ترقب المستثمرين لبيانات أسعار الفائدة الأمريكية المتوقعة الأسبوع المقبل. جاء التراجع بعد تصريحات مسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي تشير إلى احتمال تأجيل خفض أسعار الفائدة حتى نهاية العام، مما دفع المستثمرين إلى التخلص من الأصول غير العائدة مثل الذهب. في سوق دبي، سجل سعر جرام الذهب عيار 24 235 درهمًا، بانخفاض 3 دراهم عن إغلاق أمس، بينما تراجع عيار 22 إلى 216 درهمًا.
يرى محللون أن أي تأجيل لخفض الفائدة سيزيد من جاذبية الدولار كملاذ آمن، مما يضغط على أسعار المعادن الثمينة. بيانات CME FedWatch تشير إلى احتمال 70% لبقاء الفائدة دون تغيير في الاجتماع المقبل.
على صعيد البورصات الإقليمية، شهدت أسواق الذهب في الرياض وجدة تراجعًا في حجم التداول بنسبة 15% مقارنة بأسبوع سابق، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. لكن المتداولين المحليين يراقبون عن كثب تحركات العملة الصينية، حيث أن أي ضعف في اليوان قد يدفع البنك المركزي الصيني لزيادة مشتريات الذهب لدعم احتياطياته. في الوقت نفسه، ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 0.8%، مستفيدة من الطلب الصناعي المتزايد في قطاع الطاقة المتجددة.
| المعدن | السعر الحالي (أونصة) | التغير اليومي | العوامل المؤثرة |
|---|---|---|---|
| الذهب (عيار 24) | 2,320$ | -22$ | توقعات الفائدة، قوة الدولار |
| الفضة | 28.50$ | +0.20$ | الطلب الصناعي، مخاوف التضخم |
يوصي خبراء السوق في الخليج بتجنب القرارات العاجلة حتى ظهور بيانات الوظائف الأمريكية الأسبوع المقبل، حيث من المتوقع أن تكون المحرك الرئيسي لاتجاهات الذهب قصيرة الأجل. في الوقت نفسه، يشير تقرير حديث صادر عن مجلس الذهب العالمي إلى أن البنوك المركزية في آسيا والخليج زادت مشترياتها بنسبة 22% عن العام الماضي، مما قد يوفر دعمًا طويل الأمد للسعر despite التقلبات القصيرة. المتداولون في دبي ينصحون بمراقبة مستوى 2,300 دولار للأونصة كدعم حاسم—اختراقه قد يؤدي إلى موجة بيع جديدة.
- مراقبة مؤشر الدولار: أي ارتفاع فوق 105 نقاط قد يضغط على الذهب.
- تجنب الرافعة المالية: التقلبات المتوقعة تجعل التداول بالهامش مخاطرة عالية.
- التركيز على الذهب الفيزيائي: العملات والقضبان أقل تأثرًا بالتقلبات قصيرة الأجل.
في سياق متصل، كشفت بيانات جمركية صادرة عن هيئة الجمارك السعودية عن زيادة بنسبة 9% في واردات الذهب خلال الربع الأول من العام، معظمها من سويسرا والإمارات. هذا الارتفاع يعكس طلبًا متزايدًا من المستهلكين السعوديين في موسم الزفاف، بالإضافة إلى استراتيجيات التحوط من قبل المستثمرين المحليين. لكن المحللين يحذرون من أن أي تصعيد جيوسياسي في المنطقة قد يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في الأسعار، خاصة مع اقتراب موسم الحج حيث يزداد الطلب على الذهب كهدايا.
الذهب: قد ينخفض إلى 2,280 دولارًا
الفضة: تراجع محدود إلى 27.80 دولارًا
الدولار: ارتفاع إلى 106 نقاط
الذهب: قفزة إلى 2,360 دولارًا
الفضة: ارتفاع إلى 29.50 دولارًا
الدولار: تراجع إلى 103 نقاط
يشكل التراجع المفاجئ لأسعار الذهب بمستوى 20 دولاراً للأونصة رسالة واضحة للمستثمرين في منطقة الخليج: أسواق المعادن الثمينة ما زالت رهينة قرارات البنك الفيدرالي، وليس هناك ملاذ آمن تماماً من تأثيرات السياسات النقدية. هذا التذبذب يسلط الضوء على أهمية تنويع المحافظ الاستثمارية في ظل بيئة اقتصادية متقلبة، خاصة مع اقتراب مواعيد البيانات الأمريكية الحاسمة التي قد تحدد اتجاهات السوق لأسابيع قادمة.
على المستثمرين في السعودية والإمارات مراجعة استراتيجياتهم قصيرة الأجل، حيث قد يمثل مستوى 2300 دولار للأونصة نقطة دعم حاسمة إذا ما تأكدت توقعات ارتفاع أسعار الفائدة. المراقبة الدقيقة لمؤشرات التضخم الأمريكية المقبلة، وخصوصاً بيانات التوظيف والأجور، تصبح أولوية قبل اتخاذ أي قرارات شرائية جديدة في سوق الذهب. من يبحث عن فرص قد يجد في الانخفاض الحالي فرصة لدخول محدود المخاطر، لكن بحدود زمنية واضحة.
الأسابيع المقبلة ستكشف مدى قدرة الذهب على استعادة زخمه كأداة تحوط موثوقة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي قد يغير قواعد اللعبة للمعادن والعملات على حد سواء.



التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.