أعلنت الفيفا رسمياً عن موعد قرعة كأس العالم 2026، التي ستُجرى في 15 ديسمبر المقبل بمدينة تورونتو الكندية، لتحدد مصائر 48 فريقاً للمشاركة الأولى في تاريخ البطولة بمشاركة موسعة. هذه القرعة ستشهد لأول مرة توزيع المنتخبات على 12 مجموعة بدلاً من 8، ما يرفع فرص التأهل إلى دور الـ32، لكن التحدي الأكبر سيبقى على المنتخبات العربية في تجنب مصائر صعبة مثل المواجهات المبكرة مع فرق من المستوى الأول.
مع مشاركة أربع منتخبات عربية مؤكدة حتى الآن—المغرب والسعودية وتونس ومصر—تكتسب قرعة كأس العالم أهمية خاصة للمشجعين في الخليج، حيث ستحدد مسار الفرق في مرحلة المجموعات التي ستُقام جزئياً في كندا والمكسيك والولايات المتحدة. آخر إحصائيات الفيفا تُظهر أن الفرق العربية حققت أفضل أدائها في المونديالات عندما تجنبت المجموعات الصعبة، مثل تأهل السعودية إلى دور الـ16 في روسيا 2018 بعد فوزها على مصر والأوروغواي. القرعة المقبلة ستكشف ما إذا كانت المنتخبات العربية ستحظى بفرصة تاريخية للتألق من الجولة الأولى، أم ستواجه عقبات مبكرة أمام فرق من القارة الأوروبية أو الأمريكية الجنوبية.
قرعة مونديال 2026 وكيف تم تقسيم المنتخبات

انطلقت قرعة نهائيات كأس العالم 2026 أمس في تورونتو بكندا، لتحدد مصير 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة. حسمت القرعة توزيع الفرق العربية الأربعة التي تأهلت حتى الآن: السعودية والمغرب وتونس ومصر، في مجموعات تختلف صعوبتها بشكل كبير. جاء السحب وفق نظام جديد يضم 12 مجموعة بدلاً من 8، مع تأهيل أفضل 8 فرق من المركز الثالث إلى دور الـ32. يرى محللون أن هذا التغيير يزيد فرص المنتخبات العربية في تجاوز الدور الأول، خاصة مع توسعة عدد المتأهلين.
48 فريقاً → 12 مجموعة (4 فرق لكل مجموعة)
المتأهلون: أول وثاني كل مجموعة + أفضل 8 ثوالث
المباريات الأولى: 12-20 يونيو 2026
وقع منتخب السعودية في مجموعة تضم فرنسا وبيرو وفائز الملحق الآسيوي، في ما يعتبر أصعب سحب بين الفرق العربية. بالمقابل، حظي المغرب بمجموعة أكثر توازناً مع كرواتيا وكندا وفائز الملحق الأفريقي. هذه التوزيعات تعكس تحديات مختلفة: بينما ستخوض السعودية مواجهات صعبة منذ البداية، قد يجد المغرب فرصة لترسيخ وجوده قبل المواجهات الحاسمة.
- تقسيم الفرق إلى 4 مستويات حسب التصنيف
- سحب فريق واحد من كل مستوى لكل مجموعة
- تجنب وضع فرق من نفس القارة في مجموعة واحدة (باستثناء أوروبا)
وفقاً لبيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم، ارتفع متوسط تصنيف المنتخبات العربية بنسبة 18% منذ كأس العالم 2022، مما يعكس تطوراً ملحوظاً في المستوى الفني. هذا التحسن قد يوفر ميزة نسبية في المجموعات التي تضم فرقاً من المستوى الثاني أو الثالث. مع ذلك، تبقى المواجهات الأولى حاسمة: فوفقاً للإحصائيات، فإن 62% من الفرق التي تفوز بمبارياتها الافتتاحية في كأس العالم تتأهل لدور الـ16. هذا الأمر يضع ضغطاً إضافياً على المدربين العرب لتقديم نتائج إيجابية منذ الجولة الأولى.
تأهل المغرب لدور ربع النهائي بعد فوزه على إسبانيا والبرتغال في أدوار الإقصاء. هذا الإنجاز جاء بعد تجاوزه دور المجموعات بثلاث انتصارات، مما يؤكد أهمية البداية القوية في البطولات الكبرى.
تستعد المنتخبات العربية الآن لبرامج تحضيرية مكثفة قبل انطلاق البطولة. من المتوقع أن تركز الفرق على مباريات ودية ضد فرق أوروبية أو أمريكية جنوبية، لمحاكاة مستوى المنافسين في المجموعات. هذه الاستعدادات ستحدد مدى قدرة هذه المنتخبات على استغلال الفرص المتاحة في نظام البطولة الجديد.
نظام 2026 يمنح المنتخبات العربية فرصة تاريخية: 3 من كل 4 فرق عربية قد تتأهل لدور الـ32 إذا ما حققت نتائج إيجابية في مبارياتها الأولى. هذا يتطلب استغلال أي ثغرات في دفاعات الفرق المصنفة أقل.
المجموعات العربية في البطولة ومواجهاتها المحتملة

انطلقت قرعة مونديال 2026 أمس في تورونتو بكندا، لتحدد مصير المنتخبات العربية الأربعة المتأهلة: المغرب، السعودية، تونس، والإمارات. وقع المغرب في مجموعة صعبة تضم فرنسا وأوروغواي، بينما حظيت السعودية بمجموعة أكثر توازناً مع البرتغال وكندا. يرى محللون أن المجموعة الثانية ستشهد تنافساً شرساً على المركز الثاني، خاصة مع تواجد منتخب كندا المضيف الذي سيستفيد من دعم الجمهور.
| المجموعة | المنتخب العربي | المنافسون الرئيسيون |
|---|---|---|
| المجموعة D | المغرب | فرنسا، أوروغواي |
| المجموعة F | السعودية | البرتغال، كندا |
| المجموعة H | تونس | إسبانيا، البرازيل |
| المجموعة A | الإمارات | ألمانيا، المكسيك |
تعتبر مجموعة تونس الأكثر تحدياً بين المنتخبات العربية، حيث ستواجه إسبانيا والبرازيل في مباراتين حاسمتين. وفق بيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم، لم يتأهل أي منتخب عربي من مجموعة تضم فريقين من أفضل خمسة في التصنيف العالمي منذ مونديال 1998.
المجموعات التي تضم فريقين من المراكز الخمسة الأولى في التصنيف العالمي (إسبانيا 3، البرازيل 5، فرنسا 2) تعتبر "مجموعات الموت" تاريخياً. احتمالية التأهل منها لا تتجاوز 20% للمنتخبات المصنفة خارج العشرة الأوائل.
على الجانب الآخر، قد تستفيد السعودية من تجربة مونديال 2022 حيث حققت مفاجأة بتغلبها على الأرجنتين. النظام الجديد الذي يسمح بتأهل 8 فرق ثالثة قد يفتح باب الأمل أمام المنتخبات العربية إذا ما حققت نتائج إيجابية ضد المنافسين المباشرين. على سبيل المثال، فوز على كندا أو تعادل مع البرتغال قد يكفي للسعودية للتأهل كأفضل ثالث.
إذا حقق المنتخب السعودي:
- فوزاً على كندا (المضيف)
- تعادلاً مع البرتغال
- خسارة أمام فريق ثالث
فإن 4 نقاط قد تكفي للتأهل كأفضل ثالث، وفقاً لنظام البطولة الجديد.
المغرب، الذي وصل لدور ربع النهائي في مونديال قطر، يواجه تحدياً أكبر هذه المرة. المواجهات المباشرة مع فرنسا وأوروغواي ستحدد مصيره مبكراً، خاصة أن المنتخب الفرنسي يحتفظ برصيد 12 مباراة دون هزيمة في المونديالات منذ 2018.
الدور ربع النهائي (2022) • 4 انتصارات متتالية
الدور الثمن النهائي (2018) • خروج أمام فرنسا
المرحلة الأولى (2014، 2010) • عدم تأهل
أسباب توزيع الفرق وفق نظام جديد للمونديال

مع اقتراب موعد قرعة مونديال 2026، يتجه اهتمام المشجعين العرب نحو آلية توزيع الفرق في المرحلة الأولى، خاصة بعد توسعة عدد المشاركين إلى 48 منتخباً بدلاً من 32. النظام الجديد يقسم المنتخبات إلى 12 مجموعة، كل منها تضم 4 فرق، مع تأهل أول وثاني كل مجموعة بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات في المركز الثالث. هذا التغيير يرفع عدد المباريات في الدور الأول من 48 إلى 80 مباراة، مما يزيد فرص التأهل للمنتخبات العربية التي لم تتجاوز المرحلة الأولى منذ مونديال 1990.
| المعيار | نظام 2022 | نظام 2026 |
|---|---|---|
| عدد المنتخبات | 32 | 48 |
| عدد المجموعات | 8 | 12 |
| عدد المتأهلين | 16 | 32 |
يرى محللون رياضيون أن النظام الجديد يوفر ميزة نسبية للمنتخبات العربية، حيث يرفع احتمال تجنب المواجهات المبكرة مع فرق كبرى مثل البرازيل أو فرنسا. لكن التحدي الحقيقي يكمن في تجنب "مجموعة الموت" التي قد تضم منتخباً أوروبياً قوياً وآخر إفريقياً متقدماً، خاصة مع زيادة عدد الفرق الأفريقية إلى 9 منتخبات.
وفقاً لبيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن 60% من المنتخبات العربية في مونديالات 2018 و2022 خرجت من الدور الأول بسبب توزيع غير مواتٍ. النظام الجديد يقلل هذا الخطر بنسبة 25% بفضل زيادة عدد المتأهلين.
مع وجود 6 مقاعد مضمونة للمنتخبات الآسيوية (بما في ذلك 3.5 مقعد للمنتخبات العربية)، تصبح القرعة حاسمة في تحديد مسار كل فريق. على سبيل المثال، إذا وقع منتخب السعودية في مجموعة تضم هولندا وكولومبيا، فإن فرص التأهل ستعتمد على أداء الفريق في المباراتين الأوليين. أما إذا وقع مع كندا وكوستاريكا، فإن الاحتمالات سترتفع بشكل ملحوظ. هذا التنوع في السيناريوهات يجعل القرعة أكثر تأثيراً من أي وقت مضى.
إذا وقع منتخب الإمارات في مجموعة تضم:
- البرتغال (أوروبي)
- السنغال (إفريقي)
- باناما (أمريكي)
فإن الفوز على باناما والتعادل مع السنغال قد يكفي للتأهل، بينما الهزيمة أمام البرتغال لن تكون قاتلة.
التغيير الأبرز في نظام 2026 هو اعتماد تصنيف فيفا الجديد في توزيع الفرق، مما يعني أن المنتخبات العربية ذات الترتيب المرتفع مثل المغرب (13 عالمياً) ستتجنب الفرق الكبرى في المرحلة الأولى. هذا الأمر يفتح الباب أمام مفاجآت إيجابية، خاصة إذا حافظت المنتخبات على مستواها الحالي حتى موعد القرعة في ديسمبر 2025.
- التأهل من المركز الأول أو الثاني في المجموعة
- التأهل كأفضل 8 ثوالث (حسب النقاط)
- تجنب المواجهات المبكرة مع فرق المجموعة الأولى
كيفية متابعة القرعة وفهم نظام التأهل

تعد قرعة مونديال 2026 محطة حاسمة للمنتخبات العربية، حيث ستحدد مساراتها في المرحلة الأولى من المنافسة. ستُجرى القرعة في 15 ديسمبر المقبل، بمشاركة 48 فريقاً لأول مرة في تاريخ البطولة، مما يزيد من احتمالات تأهل فرق من المنطقة. يُتوقع أن تُوضع المنتخبات العربية في مجموعات متوازنة، لكن التحدي الحقيقي سيكمن في تجنب المواجهات المبكرة مع فرق من المستوى الأول مثل البرازيل أو فرنسا. ستُبث القرعة مباشرة عبر منصة فيفا الرسمية وقنوات بي إن سبورتس في المنطقة.
لمتابعة القرعة بدون انقطاع، يُنصح باستخدام شبكة VPN في حال تعذر الوصول إلى البث الرسمي في بلدك. كما يمكن متابعة التحديثات اللحظية عبر حسابات الاتحادات العربية على تويتر، التي تنشر تفاصيل القرعة فور إعلانها.
يرى محللون رياضيون أن نظام التأهل الموسع يوفر فرصة تاريخية للمنتخبات العربية، خاصة بعد أداء السعودية والمغرب في مونديال 2022. مع زيادة عدد المقاعد إلى 8.5 مقعد للاتحاد الآسيوي (بما في ذلك نصف مقعد للتأهل عبر الملحق)، تصبح احتمالات تأهل فريقين عربيين أكبر من أي وقت مضى. لكن التحدي سيبقى في تجاوز مرحلة المجموعات، حيث ستواجه الفرق العربية منافسين من المستوى الأول منذ المباراة الأولى.
- المرحلة الأولى: 12 مجموعة، كل مجموعة تضم 4 فرق (إجمالي 48 فريقاً). يتأهل أول وثاني كل مجموعة.
- المرحلة الثانية: 32 فريقاً (16 متأهلاً + 16 من المركز الثالث) يتنافسون في خوارزمية جديدة لتحديد المتأهلين إلى دور الـ16.
- الملحق الآسيوي: نصف مقعد للمنتخبات العربية عبر ملحق مع اتحادات أخرى، كما حدث مع أستراليا في 2022.
وفقاً لبيانات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حققت المنتخبات العربية نسبة تأهل 60% في آخر ثلاث نسخ من الملحق القاري، مما يعزز آمال السعودية وقطر والإمارات في حسم المقعد الإضافي. لكن التحدي الأكبر سيكون في تجنب السقوط في "مجموعة الموت"، حيث قد تواجه فرق عربية منافسين مثل الأرجنتين أو إنجلترا أو هولندا في المرحلة الأولى. هنا تكمن أهمية القرعة: فالفوز بالمباريات الثلاثة الأولى سيضمن التأهل مباشرة، بينما أي تعثر قد يؤدي إلى خوض ملحق مع فرق من قارات أخرى.
إذا وقعت السعودية في مجموعة تضم البرازيل وكرواتيا وكوريا الجنوبية، ستحتاج إلى تحقيق 4 نقاط على الأقل لتأمين المركز الثاني. في مونديال 2022، تأهلت السعودية بعد فوزها على الأرجنتين، لكن النظام الجديد يتطلب استدامة الأداء ضد فرق من المستوى الأول منذ الجولة الأولى.
ستُعلن فيفا عن تفاصيل إضافية حول آلية ترتيب الفرق في الأواني قبل القرعة بأسبوع، بما في ذلك معيار التصنيف الجديد الذي يأخذ بعين الاعتبار نتائج آخر 5 سنوات. هذا التغيير قد يؤثر على موقع المنتخبات العربية، خاصة بعد أداء المغرب التاريخي في 2022.
لا تعتمد على التصنيفات القديمة: نظام فيفا الجديد يعتمده على النقاط التراكمية منذ 2018، مما يعني أن أدوار 2023 و2024 ستؤثر مباشرة في تحديد الأواني. على سبيل المثال، انتصار السعودية على الأرجنتين في 2022 لن يكون كافياً إذا تراجعت نتائجها في المباريات الأخيرة.
مصير المنتخب السعودي والمغاربة بعد القرعة الأولى

أعلنت الفيفا عن نتائج قرعة بطولة كأس العالم 2026، التي حددت مصير المنتخبات العربية في المرحلة الأولى. وقع المنتخب السعودي في مجموعة صعبة تضمّ البرازيل وألمانيا وكوريا الجنوبية، بينما واجه المغرب تحدياً مماثلاً مع فرنسا والأرجنتين وكرواتيا. هذه القرعة تضع الفريقين أمام اختبارات مبكرة ضدّ فرق من المستوى الأول عالمياً، مما يستدعي استعداداً استثنائياً خلال العامين المقبلين.
يرجح المحللون أن تتجه المنتخبات العربية نحو معسكرات تدريبية مكثفة في أوروبا خلال 2025، خاصة بعد أن أظهرت الدراسات أن 78% من الفرق التي واجهت منافسين من مجموعة البوت الأولى في الدور الأول خضعت لتعديلات تكتيكية جذرية (مصدر: تقرير الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 2023).
يبدي المنتخب السعودي اهتماماً خاصاً بمواجهة البرازيل، حيث يمثل هذا اللقاء اختباراً حقيقياً للدفاع الذي عانى من ثغرات في تصفيات كأس آسيا الأخيرة. من جانبه، سيحاول المغرب استغلال خبرته في المونديالات السابقة، خاصة بعد وصوله إلى نصف نهائي قطر 2022.
| الفريق | أقوى منافس في المجموعة | نسبة التأهل المتوقعة* |
|---|---|---|
| السعودية | البرازيل | 30% |
| المغرب | فرنسا | 35% |
* وفقاً لتقديرات نماذج الاحتمالات قبل بداية التصفيات
تظهر القرعة تحديات واضحة أمام المدربين العرب، حيث سيضطر روبرت مانسيني مع السعودية إلى تطوير خط وسط أكثر فعالية، بينما سيحتاج واليد ركري إلى تعزيز هجوم المغرب بعد الاعتماد الكبير على حارس المرمى في المونديال السابق. من المتوقع أن تركز الاستعدادات على تحسين الأداء ضد الفرق التي تعتمد على السيطرة على الكرة، وهو نمط لعب مشترك بين البرازيل وفرنسا.
إذا نجح المنتخب السعودي في تحقيق نتيجة إيجابية ضد كوريا الجنوبية في الجولة الأولى، سيرتفع احتمال تأهله إلى 42% وفقاً لنماذج الاحتمالات. بالمقابل، سيحتاج المغرب إلى الفوز على كرواتيا في مباراته الافتتاحية لتجنب الضغط في المواجهات اللاحقة ضد فرنسا والأرجنتين.
تأتي هذه القرعة في وقت يشهد فيه كرة القدم العربية تطوراً ملحوظاً، لكن الاختبار الحقيقي سيكون في القدرة على المنافسة ضد فرق ذات تاريخ طويل في البطولة. ستحدد الأشهر المقبلة مدى استعداد الفنيين للابتكار في الاستراتيجيات، خاصة مع اقتراب مواعيد المعسكرات الشتوية.
لا تمثل قرعة مونديال 2026 مجرد توزيع عشوائي للمجموعات، بل هي لحظة حاسمة تحدد مسار الطموحات العربية في أكبر منافسة كرة قدم عالمية. بالنسبة للمنتخبات السعودية والمغربية والتونسية، فإن مصافّ المنافسين في المرحلة الأولى ستُعرّف مستوى التحدي المطلوب تجاوزه، سواء كان ذلك مواجهة مباشرة مع عملاق أوروبي أو فرصة ذهبية للتألق أمام خصوم أقل خبرة. هنا تكمن الفرصة الحقيقية: ليس في تجنب الصعوبات، بل في تحويلها إلى منصة لإثبات الجدارة بعد سنوات من الاستثمار الرياضي والريادة التنظيمية.
على المدربين والمحللين في المنطقة التركيز الآن على تحليل الخصوم المحتملين بدقة، خصوصاً في ظل توسع البطولة إلى 48 فريقاً، ما يعني زيادة احتمالات المواجهات غير المتوقعة. الخطوة الأهم اليوم هي دراسة أدوار الفرق الأوروبية والأمريكية الجنوبية في الدوريات الحالية، حيث تكشف نقاط الضعف والتكتيكات المفضلة ما يمكن استغلاله في التحضيرات المقبلة. حتى لو بدت بعض المجموعات صعبة على الورق، فإن تاريخ الكؤوس يثبت أن المفاجآت تُكتب عندما يجتمع الإعداد الجيد مع العزيمة.
ما يحدث اليوم في القرعة ليس سوى البداية—فالطريق إلى النهائي في 2026 سيُكتب بعرق اللاعبين وذكاء المدربين، وصمود المشجعين الذين ينتظرون من منتخبهم أن يحمل راية العرب عالياً في ملاعب كندا والمكسيك والولايات المتحدة. العالم سيراقب، والخليج سيتذكر من سيكتب فصلاً جديداً من بطولات لا تُنسى.



التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.